ابن رشد
1408
تفسير ما بعد الطبيعة
قال ارسطوطاليس وذلك أنه ان كان هذا الكل كجملة ما فان الجوهر هو جزءه الأول وان كان من حيث يتلو شئ بعد شئ فان الجوهر أيضا بهذا النحو هو الأول وبعد هذا الكيف والكم التفسير قال الإسكندر قوله الكل اخذه هاهنا بدل الموجود فكأنه قال وانما قلنا إن النظر انما هو في الجوهر من قبل انه ان اعتقد معتقد ان الموجود كجملة واحدة متصلة فإنه يعتقد ان الجوهر هو جزءه الأول وان اعتقد فيه ان بعضه متقدم في الوجود على بعض وان منه أول وثان فأحرى ان يعتقد ان الجوهر هو الموجود بالحقيقة . قال الإسكندر وهذا النوع من التقدم للجوهر هو الذي يذهب اليه أرسطو وهو الذي تبين فيما تقدم وانما ساق الامرين هاهنا على جهة